الدار البيضاء : سعيد حركات
على هامش موسم موالي عبد الله أمغار، انطلقت زوال اليوم السبت 6 غشت رسميا عروض فن التبوريدة بمشاركة ما يقارب 2022 فارس و212 سربة يمثلون مختلف المدارس المعروفة في التبوريدة، في أكبر تجمع للفروسية بالمغرب، إذ يعتبر موسم دفين حاضرة تيط من أبرز المواسم من حيث عدد الفرسان المشاركين وحجم الإقبال الذي يتزايد في كل موسم.
وتحتفظ الذاكرة المشتركة لاهل دكالة وكل الزوار، بأسماء العديدين من رواد الحلقة الذين حجزوا ألنفسهم، مكانة متميزة وخالدة، وضمنهم الطاهر زعطوط وعزوز ولد قرد واخليفة ونعينيعة والصاروخ والغازي ، والرحالية وبا العياشي موات الحمير وغيرهم من الذين نشطوا هذا الموسم ، في وقت كانت فيه وسائل التنشيط والترفيه نادرة.
ومن هذه المنطلقات جميعها يترسخ موسم موالي عبد الله في وجدان زواره من داخل المملكة و من خارجها، ملتقا روحانيا و دينيا و موروثا ثقافيا أصيلا هو و بكل تأكيد يشغل مساحة مهمة من الذاكرة المغربية المشتركة.
هذا و تعتبر نسخة 2022 من دون شك، مناسبة لترسيخ ذلك الولع، الذي أكسبته السننين مناعة تاريخية
فعلى امتداد أسبوع كامل يتجدد الموعد، مع أنشطة الفروسية التقليدية المزهوة بتصنيفها تراثيا ماديا من
طرف منظمة اإلسيسكو، وستكون المناسبة سانحة للخيالة لحضور قياسي لاستنشاق رائحة البارود التي افتقدوها منذ مارس 2022

