الدار البيضاء : سعيد حركات
ظاهرة هي الاولى من نوعها و بجراة كبيرة تقبل مجموعة من الشباب على فكرة الهجرة في قارب مطاطي بعدما يشتركون فيه و كل واحد يعطي نصيبه بجلب القارب و المحرك المائي و البنزين و البوصلة
بعدما كانت هذه الظاهرة مختصرة على المنطقة الشمالية تحت اسم الحراك الذي يجمع مجموعة من الشباب و يحركهم باثمنة باهضة
فيتجهون نحو الضفة الاخرى يصلون او لايصلوا في انتظار المجهول فمنهم من يفارق الحياة و يرجع جتة هامدة و منهم من يقبض عليه فبعدمان كان يحلم بعيش افضل و بكرامة فأصبح و راء القضبان و منهم من يحالفه الحظ و يصل سالما إلى المصير المجهول فتصادفه عراقيل اللغة و عدم توفره على حرفة فأصبح عرضة في الشارع التي تصبح منزله فيبدا يبحث عن معارفه او أقاربه لكي ينقدوه من الضياع
و يبقى الدافع القوي للهجرة هو البحث عن عيش افضل و الهروب من الفقر
فانا لا اشجع على مثل هذه التصرفات فندائي إلى المهاجر الازموري بان يساعد مثل هؤلاء الشباب و تقديم يد المساعدة حتى يقفوا على ارجلهم
