الدارالبيضاء : سعيد حركات
أزمّور (بالفرنسية: Azemmour؛ من الأمازيغية ⴰⵣⵎⵎⵓⵔ أزِمـّور، وتعني "الزيتون"؛ بالپرتغالية: Azamor) هي مدينة مغربية تقع على ضفة نهر أم الربيع تبعد 15 كلم عن مدينة الجديدة و75 كلم جنوب شرقي الدار البيضاء تشتهر بشاطئها شاطئ الحوزية لركوب الأمواج.
رغم وقوعها تحت سلطة مملكة فاس فقد كان لأزمور استقلال ذاتي. ففي عام 1486 أصبح سكانها أقنانا وتابعين، يدفعون الجزية لملك البرتغال خواو الثاني. عام 1497 قام ملك البرتغال مانويل الأول بتأكيد المعاهدة وكان على المدينة دفع 10.000 قطعة نقدية بالسنة. لاحقا، أخذت القلاقل بالنمو في المدينة مما حدى بمانويل عام 1508 أن يرسل أسطولا صغيرا لاحتلالها. وقصبتها (المدينة العتيقة)
وفي 1513 رفض حاكم أزمور مولاي صيام دفع الجزية وجمع جيشاً قوياً مدججاً بالسلاح. وقد رد مانويل على هذا التحدي بإرسال أسطول ضخم من خمسمائة سفينة وخمسة عشر ألفا جندي (Bergreen, 19). James, Duke of Braganza led this army and on 1 September he conquered the city with no resistance from its inhabitants. فرديناند ماجلان, the man famed for leading the first-ever circumnavigation of the earth, was among the Portuguese soldiers there and lost his horse in skirmishes outside the city. إلا أن السيطرة البرتغالية استمرت لفترة قصيرة إذ أن المدينة جلا عنها خواو الثالث من البرتغال في 1541 بسبب مصاعب اقتصادية.
هناك روايات لبعض المؤرخين العرب في القرن التاسع الميلادي تقول أن اسمها أمازيغي، بينما تقول دائرة المعارف الإسلامية (أن مدينة أزمور تأسست على يد القبائل البربرية في ناحية غنية بأشجار الزيتون البري "زمور")، ويرى الأستاذ محمد شفيق عضو الأكاديمية الملكية أن كلمة أزمور في اللغة الأمازيغية تعني الزيتون وأما جمع أزمور هو "أزمران" خصوصا عند القبائليين بالجزائر.
أزمور من أسمائها أيضًا (تاديوغت) أو (تاديغت) ويقول لاووست أن اسمها يتركب من العبارات التالية: " تاديوغ ايت" ومعناها هو (قد أخذها) أو (قد اشتراها). وهذا التركيب نادر في اللغة الأمازيغية، ويقول أن هذا الاسم تحول فيما بعد إلى كلمة (تازمورت) ثم (أزاموروم) ثم عرفت في مرحلة حكم الأدارسة بالاسم (أزكور)، واسمها يدل على شجرة الزيتون الذكر الذي يرمز إلى الأمن والسلام.


